منتخب الأحكام
طبقاً لفتاوى آية الله العظمى
السيد علي الخامنئي دام ظله

**قم بتنزيله الآن**

الرئيسية
العدد الحالي
الأرشيف
ابحث
أضف مقال

تحرير المسائل
طبقاً لفتاوى آية الله العظمى
السيد علي الخامنئي دام ظله
**قم بتنزيله الآن**

خدمات
المنتديات
القرآن الكريم
اسأل مرجعك
فتاوى و أحكام
الاستخارة
سجل الزوّار
إستطلاع
الادارة
حول المجلة
لنشر الموقع
راسلنا
القائمة البريدية
من كلام القادة

علينا ان نسعى بجد لتشكيل الحكومة الاسلامية ونبدأ عملنا بالنشاط الدعائي ونتقدم فيه ففي كل العالم على مر العصور كانت الافكار تتفاعل عند مجموعة من الاشخاص ثم يكون تصميم وتخطيط ثم بدء العمل ومحاولة لنشر هذه الأفكار وبثها من اجل اقناع الآخرين تدريجاً ثم يكون لهؤلاء نفوذ داخل الحكومة يغيرها على النحو الذي تريده تلك الأفكار ويريده ذووها او يكون الهجوم من الخارج لاقتلاع أسسها واحلال حكومة قائمة على هذه الافكار محلها.
الامام الخميني قده.

اخترنا لكم

شرح:
بدأت مسيرة الحوزة العلمية مع بدايات التاريخ الإسلامي، ومع أوائل تباشير فجره الوضاء الذي تجلى في ليل البشرية فأرَّق عقلين، عقلاً سعى لطمس هذا النور وإخماد شعلته {ويأبى الله إلا أن يتم نوره}، وعقلاً آخر جاهد ولم ينله الجهد للسير بهذا النور وتوسيع دائرة مضاربة {ليظهره على الدين كله}، رغم كره يبديه هذا وممانعة يظهرها ذلك. وكانت الحوزة العلمية بكل أطيافها في القلب من هذا المعسكر التنويري، رغم بعض الهنات والتعثرات في طريق ذات الشوكة، وبين كم هائل من معيقات التقاليد التي كانت تريد لجواد هذه الحركة أن يكبو ويتعثر.

السنة الثانية - العدد الأول

روي عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال: أخسر الناس من قدر على أن يقول الحق و لم يقل

بسم الله الرحمن الرحيم

الابتعاد عن الفتنة

ان ما يقوم به اعداء الدين واضح على الجميع ولا يمكن اخفائه بل ولا يمكن انكاره, ان الفتن المتنقلة التي تعصف بالمجتمع الاسلامي سواء الشيعي او السني هي التي لا بدّ من مواجهتها والعمل على تدميرها وهذا الذي لا بدّ ان يكون من الاولويات في عصرنا هذا.

إن اتهام الشيعة بانهم دخلاء على الامة الاسلامية وبانهم يبشرون بديناتهم الجديدة كأننا لسنا اتباع محمد صلى الله عليه واله وكأن ديننا ليس بالدين الاسلامي لهو المعيب بحق من يطرح هذا الفكر, وهو واضح بانه يريد ان يخدم اسياده سواء امريكا او الكيان الصهيوني او اتباعهم من الحكام العرب. ان مثل هؤلاء الاشخاص لا يمكن لنا ان نتقبل ان يتكلموا باسم المسلمين ولا ان يقفوا على اي منبر ويدعوا انهم اتباع محمد (ص), لا! وكيف وانهم هم الذين يحاولون تدمير هذا الدين وبث التفرقة بين ابنائه الذين يعيشون جنباً الى جنب طوال تلك العقود, فلا ينقصنا الا تلك الابواق المأجورة التي كلما ارتفع اجرها كلما ارتفعت كلماتها ولكننا نأمل ان يكون الشعب المسلم واعياً لمواجهة هذه الفتن. ونقول لتلك الابواق كما قالت سيدتنا زنيب عليها السلام ليزيد لعنه الله ذات يوم (اسعى سعيك وكد كيدك فوالله لن تمحو ذكرنا ولن تميت وحينا)

واذ تعود مجلة الحوزة على قرائها في سنتها الثانية لتصدر العدد الاول من هذه السنة تحت عنوان (عزة الاسلام) املين من المولى تعالى ان تستمر هذه المسيرة وان تكون اعمالنا خالصة لوجهه الكريم.

(ونريد ان نمن على الذين استضعفوا في الارض ونجعلهم ائمة ونجعلهم الوارثين)

والحمد لله رب العالمين
إدارة المجلة

  مجرد رأي

خانة لقراء المجلة للتعبير عن ارائهم

الاختراق والاختراق المقابل

من المعروف في كل الدول ان من يقوم بعمليات اختراق المواقع هم منبوذون ولا احد يدافع عنهم بل بالعكس الكل ضدهم ولكن في عالمنا العربي والاسلامي نحد ان هؤلاء مرحب بهم عند جماعاتهم وليسوا كما كل العالم, ولكن ما حصل في الفترة الاخيرة من اختراق لمواقع عدة دفعة واحدة مرافق بحملة اعلامية منظمة من قبل بعض الفضائيات ومن قبل بعض من يدعون انهم شخصيات اسلامية على المذهب الشيعي كان خارج المألوف، لذلك استدعى حسب رأيي ذلك الرد الحاسم من قبل مجموعة من الشباب الشيعي.

واذ كنت دائماً ضد الاختراق لان الحق موجود ولا يمكن اخفائه الا انني وقفت مع هؤلاء المخترقين ليس لانني معهم في المذهب او ضدهم بل لان الطرف المقابل قد تمادى كثيراً هذه المرة وكان لا بدّ من وجود رد بهذا الحجم. لو اننا فكرنا ان نخترق موقع الجريدة التي نشرت الرسوم المسيئة للرسول او حاولنا ان ندمر تلك المواقع التي تفسد اخلاق الشباب المؤمن لكان افضل ولكن علينا دائماً ان نقول ان هذه الحرب لا تخدم الا العدو ولا بد لنا من ان نهتم بامور افضل من ان نخترق موقعاً هنا او ننشر خبراً كاذباً هناك.

اتمنى ان لا تعود هذه الاختراقات وان نوظف تلك المواهب بما هو افضل من اجل اعلاء كلمة الدين.

         مقالات هذا العدد
سيشهد العالم‎ الاسلامي‎ عزه و عظمه‎ الاسلام‎ قريبا .

وصف‎ قائد الثوره‎‎‎ الاسلامية سمـاحـه ايه‎‎ الله العظمي‎‎‎ السيد علي الخامنئي‎ افـاق‎ العالم‎ الاسلامي‎‎ مقارنه‎ بالماضي بانها اكثر اشراقا و املا معتبرا تقدم‎ الامه‎‎ الاسـلامية بانه‎‎ حقيقة لا يمكن‎ انكارها. و اكد القائد الخامنئي‎ بالقـول‎: ان‎ هـذا التقدم‎ و المستقبل‎ المشرق‎ في‎‎ تنامـي مـطرد بعون‎ الله‎ تعالي‎‎ و العالم‎ الاسـلامـي سيـشهـد العزه‎‎‎ و العظمة الاسلامية. و اعتبر سماحته‎‎ التقوى الالهية بانها احدى‎ بركات...

[ التتمة ]

 الحرية و النظر

بقلم: الشيخ حيدر حب الله

هل تشلّ مقولة العقاب الأخروي حركة الإبداع الفكري؟  كيف تشاد البناءات العقدية؟ وهل يجب على النظر العقلي أن يراعي النصّ في تشييد هذه البناءات؟ وكيف يمكن التوفيق بين الوصاية النصّية ومبدأ النظر في العقديات؟ أسئلة تواجه الفكر الديني عموماً، والإسلامي ــ سيما في مرحلتنا ــ خصوصاً، ذلك أنّها تلامس شرعية النظر العقلي والاجتهاد الفردي في العقديات بالدرجة الأولى...

[ التتمة ]

سير إلى الله في تهذيب النفس - الطمع

بقلم: الشيخ علي البستاني

يعد الطمع من الأمراض الروحية ومن الصفات التي يجب على السالك أن يتخلى منها في مرحلة التخلية إذا كانت فيه هذه الصفة, وإذا لم يعمل على ذلك سوف يرى أنه من الصعب على من يريد السير والسلوك إلى الله أن يخطو نحو الرقي الروحي وفيه هذه الصفة ومصاب بهذا المرض. تعريف الطمع: هو النظر إلى ما عند الآخرين ومحاولة الحصول عليه بشتى الطرق والحيل...

[ التتمة ]

عزة الاسلام - الحلقة الأولى

بقلم: الشيخ أحمد عمّار

عندما نريد ان نتكلم عن عزة الاسلام لا يمكننا الا ان نذكر ان عزة الاسلام تتفرع من عزة المسلمين, والمسألة التي لا بد من ذكرها هي ان الله خلق الانسان وخلق له العقل من اجل ان يتفكر في ملكوت السموات والارض وليعرف الحق من الباطل, ففي الحديث القدسي انه (اول ما خلق الله العقل فقال له اقبل فاقبل, فقال له ادبر فادبر, فقال تعالى وعزتي وجلالي بك اثيب وبك اعاقب)...

[ التتمة ]

 أهمية انتظار الفرج

بقلم:الشيخ إبراهيم الأنصاري البحراني

قد وردت مئات من الأحاديث التِّي تؤكِّد على أنَّ انتظار الفَرَج هو أفضل العبادة . وذلك لأنَّ ذكر الله في أعلى مستواه وأرفع درجاته هو ذكر تلك الدولة المباركة التِّي تتصف بجميع مواصفات جنَّة آدم عليه السلام ، تلك الدولة التِّي سوف يعيش فيها الإنسان في جوار ربِّه وتحت ظل بارئه ، وفي ظلِّها تتجسَّد رحمة الربّ التي أشار إليها سبحانه في قوله: (إِلاَّ مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ)(هود/119)...

[ التتمة ]

وجوه الشبه بين نبي الله يحي والامام الحسين (ع)

بقلم:الشيخ سعيد السلاطنة البحراني

{فَنَادَتْهُ الْمَلآئِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِّنَ اللّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِّنَ الصَّالِحِينَ} (39) 1) الشبه بين نبي الله يحي والإمام الحسين ينقسم إلى قسمين قرآني وتأريخي: القرآني وفيه خمس صفات ذكرها القرآن وقد جسدها الحسين(ع) عمليا.  الشبه الأول:قال القرآن في يحي(مصدقا بكلمة من الله) وكلمة الله حينما تذكر في الكتب...

[ التتمة ]

مجلة الحوزة إسلامية ثقافية تصدر كل يوم أحد

جميع الحقوق محفوظة © لموقع الحوزة 2007 - 2008
.::
إن إدارة المجلة تتبنى جميع المقالات التي تصدر منها ::.